اخبار محليةمقالات

شرطي المرور.. عمل يستحق التقدير

 إن الأدوار التي يقوم بها شرطي المرور، أدوار مهمة وفاعلة تستحق منا كل الاحترام والتقدير، فقد أثبت وجوده من خلال مواصلة الليل بالنهار، من أجل تطبيق وتفعيل النظام، وقواعد السير، في الشوارع والطرقات المزدحمة.

فقد أصبح من الواجب علينا كمجتمع، أن نقدر ونحترم رجال المرور، فالعمل الذي يقوم به هؤلاء الرجال، يستحق منا كل الشكر والتقدير، سواء أولئك الذين ذهبت أرواحهم فداء للواجب، أو الذين يعملون بكل صدق وإخلاص وتفانٍ في أداء مهامهم، فهؤلاء الرجال لا يعرفون التقلبات الجوية، ولا برد الشتاء القارص، ولا حرارة الشمس الساطعة، ولا حتى تلك الرياح العاتية، ورغم كل هذه الظروف القاسية، إلا أنهم يؤدون أعمالهم على أكمل وجه، حفاظاً على الذوق العام، ونظام الدولة.

فمن الواجب علينا نحن كمجتمع، وبكافة أطيافنا، إعلاميين ومهندسين ودكاترة وعمال وموظفين، أن نتعاون مع هؤلاء الرجال، وأن نشعر بحجم المعاناة التي يعانونها، والظروف التي يشتغلون فيها، وندرك قيمة ما يقدمونه ليرتاح غيرهم، فهم صمام الآمان على الطرقات، وأن نجعل مهمتهم أسهل من خلال التعاون معهم، واحترامهم وتقديرهم.

ولكن في واقع الحال، نجد بعض المواطنين، يقوم بأعمال مسيئة ومشينة، تعبر عن سوء أخلاقهم، وقلت ذوقهم، فمنهم من يرشق هؤلاء الرجال بعبارات غير لائقة، وهذه الأعمال تحتاج منا كمجتمع التصدي وبكل حزم، لوقف تلك التصرفات، وهذا متوقف على أولياء الأمور أنفسهم، بتوجيه أبنائهم وتحريضهم على احترام هؤلاء الرجال، وتعليمهم فن القيادة، والذوق على الطرقات، وتربيتهم على الأخلاق الحميدة، بحيث نجعل من بلادنا نموذجاً يحتذى به.

فهؤلاء السائقين المتهورين، لا يبالون بهؤلاء الرجال، وما يقدمونه من أعمال، فتجدهم يخالفون أوامرهم، من خلال ركن مركباتهم على الطرقات العامة، معيقين بذلك حركة السير، والدخول في الممنوع، وهذا يؤكد أن الصعاب والتحديات التي يواجهها رجل المرور ليست بالهينة، واكتمال الأعمال يكمن في تعاون وتكاثف الجميع.

وتؤكد التقارير الصادرة من وزارة الداخلية، بأن الحوادث المرورية، والتي راح ضحيتها عديد الأرواح، تأتي نتيجة التهور اللامسؤول، والسرعة الجنونية من بعض السائقين، والاجتياز في الطرقات ذات الاتجاه الواحد، مخلفين ورائهم خسائر وبأرقام خيالية سنوياً، مسببة أضرار بليغة في المركبات وأعمدة الإنارة وسط الطرقات.

ومن هنا نؤكد بأن وظيفة شرطي المرور من أسمى الوظائف التي تحافظ على أرواح المواطنين… بالإضافة إلى أن شرطة المرور قد أبدعوا إبداعاً كبيراً في عملهم، وهذا ما تم ملاحظته من خلال الجولات الميدانية التي قامت بها العدسة، لما يتميزون به من همه واندفاع كبير في العمل.

ومن جهة أخرى، يجب على الجهات المسؤولة تذليل كافة الصعاب، لهؤلاء الرجال من خلال تحفيزهم والرفع من قدراتهم العلمية والعملية، بإقامة الدورات المكثفة، وإلقاء المحاضرات التوعوية، لكي يتمكنوا من أداء واجبهم على أكمل وجه، وتوفير البدل، ليقف رجل المرور وهو في أجمل صورة، تعكس الوجه الجميل للدولة، وتركيب الإشارات المرورية وصيانتها، سواء الأرضية منها أو الضوئية فهي القاعدة الأساسية لتنظيم حركة السير على الطرقات، وتحقق القدر الأكبر من معدلات الأمن والآمان، نظراً لما لها من فوائد ونتائج ايجابية، سواء على الأرواح أو الممتلكات، وهي لغة التخاطب بين مستعملي الطرق العامة.

مكتب الإعلام الأمني وزارة الداخلية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق