اخبار محليةمقالات

المخدرات سموم قاتلة بهدوء

الكثير من الدراسات والبحوث الاجتماعية والأمنية والمهتمة بالصحة العامة تؤكد بأن المخدرات مهلكة للإنسان مطفئة لنور العقل ، وهي ملاذ أخير لكل من سقطت شخصيته وانهزمت  ارادته فصار  حطاماً يلجأ إلى المبررات التي تجعل  من شخصيته المريضة شيئاً يمكن ذكره وهو مايتناوله علماء النفس بالبحث والدراسة في شخصية المدمن .. وإذا كان الأمر كذلك فإن العديد من الدول بل جميعها تضع القوانين والإجراءات وتوفر الوسائل والإمكانيات للضبط والمكافحة حفاظا منها على شريحة الشباب للحيلولة  دون وقوعهم فريسة التعاطي لهذه السموم التي تقتل الشباب ، والأمر معروف كم من شاب يافع وفتى ضاع نتيجة تعاطيه للمخدرات .. هل نحن في حاجة لمن يذكرنا وينبهنا لذلك ؟ الأمر واضح ولسنا في حاجة إلى من يشرح لنا الحالة .. فالمخدرات سموم قاتلة وإن بدت للبعض وبمبررات  خاطئة عالم وردي سرعان ما يتحول إلى موت محقق ولكن بأسلوب بطيء ..

 

 

 

الأخلاق .. أصل في تحقيق الأمن المروري

المخالفات المرورية كثيرة ومتعددة ولا يمكن حصرها وترجع أسباب ارتكابها إلى اتباع سلوك متعمد بتخطي القوانين وعدم احترامها تحت أعذار ومبررات مفضوحة لم تعد لها أية قيمة .. يقولون ضيق مسارات الشوارع .. تزايد أعداد المركبات .. عدم تفعيل رجل المرور لمهامه .. ويرجعون باللائمة على الآخر أياً كان المهم أن تكون الكرة في ملعب آخر . ولكن الشواهد المعاشة تؤكد بأن من قال : (القيادة فن وذوق وأخلاق ) قد صدق هذا المثل يرتبط بالإنسان الذي يشكل الدور الرئيسي في تحقيق الأمن المروري وتقول الدراسات بأنه يشكل 85 ٪ من أي حادث مروري يقع والإنسان يعى مدى إلمامه بفنون القيادة السليمة وذوقه وأخلاقه ووعيه بآداب الطريق واستجابته لظروف الطريق والمركبة معاً .. الإنسان أصل القضية وجوهرها . إن الأخلاق أثناء القيادة تتفوق على الفن والذوق ويعتبران مكملات للخلق العظيم .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق