اخبار محليةالسلامة العامة

الفن .. الذوق .. الاخلاق في القيادة

يقولون دائماً بأن ( القيادة فن وذوق واخلاق ) لتدليل على اهمية استعمل الطريق بشكل افضل وبما يضمن تحقيق الوصول الآمن على الطرقات المكتضة والمليئة بالراجلين والراكبين معاً
ـ تبدو فنون القيادة للمركبات في آلية التعامل مع هذه الوسيلة الحضارية فيكون الاسلوب الفني الرفيع مظهراً مميزاً للاستعمال ويجعل الاستعمال يرقى الى درجة الفن الراقي الذى يستحوذ على المشاهد ولايجعله مشمئزاً مستاء مثلما نرى الآن من مظاهر ( التستريب ) كما يقولون والصوت المقزز للاطارات والابواق في كل وقت وفى كل مكان ولا سيما قرب المستشفيات والمصحات .
ـ مطلب الذوق يبدو في رقى المسلك واتاحة الفرصة والتغاضى والتقدير واتباع اساليب الملائمة التى تدك على تنامى مؤشرات الذوق الرفيع البعيد عن تكريس النعرات الشخصية الانانية التي تمجد الفردية وتذكى الحماس نحو حب الذات دون اعتبار للاخرين وتبدأ ممارسات الذوق الرفيع فى مساعدة قائدى المركبات للآخرين من سائقين وراجلين سواء داخل المدن حيث الازدحام او خارجها حيث السرعة والتهور والاستعمال الخاطى للمركبات الذى يتطلب ذوقاً ينهض بمسئولية القيادة الأمنة .
ـ وعندما نتحدث عن الاخلاق اثناء القيادة فيكون باتباع النظم والتشريعات والالتزام بما تفرضه الاخلاق من سلوك راقى يحترم حقوق الانسان والمبادئ الاساسية والحريات العامة لايعمد الى اثارة الحقد و الغضب والعصبية عند حصول الحوادث بل يمارس خلقاً عظيماً حين يلجأ الى الجهات المختصة لتتولى متابعة الاجراءات القانونية .
بهذه المعايير الأدبية والاخلاقية التي يمارسها مستعملوا الطريق العام يمكننا اعتبار شعار القيادة (فن وذوق واخلاق) معياراً متفوقاً للسلامة المرورية التى نريد لها مكاناً لائقاً في وسطنا الاجتماعى الذى عانى ويعانى من جنون التهور والسرعة والاستعمال الخاطئ للطريق العام فى غياب ممارسة الشعار المشار اليه رغم اقتناعنا به . ورغم تناوله اكثر من مرة بالتحليل والتفسير غير ان مطالبة مسئولى السلامة المرورية ورجال شرطة المرور والمتابعين ووسائل الاعلام الأمنى لازالت تمنى نفسها بالتجاوب مع الشعار وتطبيقه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق