الشرطة الليبية تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لتأسيسها .

مشاهدة
أخر تحديث : Wednesday 1 November 2017 - 2:12 PM
الشرطة الليبية تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لتأسيسها .

بآيات من الذكر الحكيم وبنشيد الاستقلال ” يا بلادي ” ونشيد الشرطة الليبية الذي عزفتهما أنامل فرقة الشرطة النحاسية استهلت الشرطة الليبية احتفالها بعيدها الثالث والخمسون لتأسيسها والذي كان هذا العام تحت شعار ” الشرطة الليبية عطاء وتضحية و أمان ” .
فندق النهاري أحتضن هذه المناسبة مساء أمس الثلاثاء التي حضرها وزراء الداخلية والحكم المحلي والصحة والاقتصاد ووكلاء وزارتي الداخلية والخارجية ، ولفيف من ضباط وضباط صف وزارة الداخلية وعدد من متقاعدي الشرطة ، ومنتسبي وزارة الداخلية ، وعدد من مندوبي مؤسسات المجتمع المدني ، ومندوبي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة لتغطية فعاليات هذه الاحتفالية الغير مسبوقة والتي سبقها تنظيم الندوات وورش العمل والموائد المستديرة والمقابلات الصحفية على مدى أسبوعين نظمها و أشرف عليها مكتب الإعلام الأمني بإدارة العلاقات والتعاون بوزارة الداخلية .
وأكد رئيس مكتب الإعلام الأمني عقيد محمد الزوام إن الاحتفال بيوم الشرطة الليبية هو استذكار لمن أعطى وتفاني من رجاله البواسل ، وللوقوف على المكاسب التاريخية التي حققتها الشرطة بما يوفر الخير والنماء والاستقرار والأمان للوطن .
وأوضح عقيد ” الزوام ” في كلمة ألقاها في مستهل الحفل بإسم اللجنة التحضيرية لاحتفالية الشرطة الليبية بعيدها الثالث والخمسون إن مضامين العمل الشرطي هي مضامين إنسانية ورسالة سامية تفرض على حاملها التضحية والعطاء ونكران الذات .
وقال في كلمته ( احتفالنا هذا العام هو رسالة بأننا عازمون على الارتقاء بجودة العمل الشرطي وبناء المفاهيم وتعزيز قيم الإسلام والتسامح وحقوق الإنسان والانتماء للوطن والعلم رغم التحديات التي نواجهها ، نحن نشيد بدور الأسرة ومؤسسات المجتمع المدني من اجل إرساء دعائم الأمن والسلم الاجتماعي باعتباره مكمل هام وضروري لرجل الشرطة ، انطلاقا من أن الأمن مسؤولية تضامنية من الجميع ، فنحن بحاجة إلى فكر واعي وساعد يبني وعين تحرس ) .
وشدد عقيد ” محمد الزوام ” في ختام كلمته على ضرورة أن يكون السلام خيارا تاريخيا وإنسانيا من خلال جهود السلم الاجتماعي والمصالحة الوطنية وترسيخ قيم الشرطة المجتمعية وحقوق الإنسان .. متوجها بالشكر لكل منتسبي الشرطة لجهودهم المخلصة وعطائهم الكبير ولكل أبناء الوطن الذين يقدرون رجال الأمن وتضحياتهم .
من جهته أثنى رئيس المجلس الوطني للمصالحة الوطنية الدكتور ” الطاهر البدوي” على رجال الأمن .. واصفا إياهم بالمقدرة والحرص على أمن الوطن وممتلكات المواطن .
وقال في كلمة له في الاحتفالية (تحتفل الشرطة الليبية اليوم بعيدها الثالث والخمسين وهي سائرة في فرض الأمن وهيبة الدولة ومحاربة آفات العصر من إرهاب ومخدرات وجريمة وهجرة غير شرعية ، بسواعد أفرادها بدون تخصيص تحت راية الإسلام ، وسينتصر الليبيون بإذن الله على الفقر والجهل وستبقى ليبيا شامخة ابية بعيدة عن كل شر وسوء ) .
من جهته هنأ وزير الحكم المحلي الأستاذ ” بداد قنصو ” كافة العاملين بوزارة الداخلية بعيدهم الثالث والخمسين الذي يعد اليوم ملحمة من ملاحم الشرف سطرها رجال قادوا هيئة الشرطة إلى بر الأمان لأكثر من خمسة عقود مضت .
وقال الوزير ” قنصو ” في كلمة ألقاها في الحفل بإسم عمداء البلديات ( نتقدم باسمي وباسم العاملين بوزارة الحكم المحلي وعمداء البلديات وأعضاء المجالس البلدية لكافة ضباط وضباط صف والعاملين بوزارة الداخلية بأحر التهاني بهذه المناسبة التي نستذكر فيها الشرفاء من رجال الشرطة الذين قدمو أنفسهم في سبيل أمن الوطن وسلامة المواطن ، وأطالب من هذا المنبر حكومة الوفاق الوطني لمد يد العون لدعم قطاع الشرطة على كافة الأصعدة ) .
من جهته طالب وزير الداخلية المفوض الدكتور ” العارف الخوجة ” كافة أعضاء الشرطة بالمحافظة على هذه المؤسسة وأركانها ودعم أساسياتها باعتبارها أمانة في أعناقهم أمام الله والوطن .. مترحما على شهداء الشرطة الذين اخلصوا النية تجاه الوطن فقدموا أغلى ما لديهم من اجله .
وأوضح الوزير ” الخوجة ” في كلمة ألقاها بهذه الاحتفالية بأن وزارة الداخلية هي مؤسسة حيادية مهنية رصينة تتحمل الأخطاء لأنها المؤسسة الابن لهذا الوطن الغالي ورجالها خدما وحراسا له .
وقال الدكتور العارف الخوجة (لقد حارب رجال الشرطة الجريمة بكافة أنواعها لأنهم حماة الوطن وحصنه الحصين ودرعه القوي ضد كافة الأزمات والجرائم ، وعلى المؤسسات الرسمية الحكومية منها وغير الحكومية أن تكون داعمة لرجال الشرطة حفاظا على الوطن ، وبهذه المناسبة تدعو الوزارة كل من له إمكانية ليكون رافدا وداعما لها على كافة الأصعدة ، ولا ننسى أن نمد أيدينا لزملائنا المتقاعدين لأنهم سلف يعتز به الخلف ).
تم بعده تقديم عرض مرئي يحاكي تاريخ الشرطة الليبية من إنتاج مكتب الإعلام الأمني بإدارة العلاقات والتعاون بوزارة الداخلية .
قدم بعدها رئيس قسم التصوير الجنائي بإدارة المختبرات والأدلة الجنائية نقيب ” صابر عبد الله ” شرحا مبسطا عن طبيعة عمل الإدارة وما تقدمه من خدمات للمواطن .
تم بعدها تقديم عرض مرئي لأراء بعض المواطنين ورجال الشرطة لمفهوم الشرطة المجتمعية ، وتقرير لنشاطات لجنة الاحتفال لهذه على مدى أسبوعين من خلال إقامة ورش العمل والندوات والمؤتمرات والموائد المستديرة بتنظيم و إشراف مكتب الإعلام الأمني بإدارة العلاقات والتعاون بوزارة الداخلية .
قدم بعدها وزير الداخلية والسادة الوزراء والوكلاء درع أسر شهداء الواجب أستلمه رئيس مكتب اسر شهداء الواجب عقيد ” بن عيسى العربي ” ودرع أخر لمتقاعدي الشرطة الليبية أستلمه عميد متقاعد ” عادل السماتي ” .
والخاتمة كانت مسكا والتي كانت من نصيب ملازم أول ” محمد اليعقوبي ” التي ألقى فيها قصيدة شعرية بالمناسبة والتي تحمل بين طياتها غد جميل ومشرق للوطن والمواطن الليبي أينما كان وحيثما وجد .
تحرير ومتابعة الأستاذ : البدري الشريف العوزي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة رسالة الداخلية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.