ميسي ينقذ المونديال والارجنتين وسامباولي مطالب بالتصحيح – شاهد ملخص واهداف المباراة

مشاهدة
أخر تحديث : Wednesday 11 October 2017 - 11:51 AM
ميسي ينقذ المونديال والارجنتين وسامباولي مطالب بالتصحيح – شاهد ملخص واهداف المباراة

لم يكن للأرجنتين عهد طيب مع المرتفعات الا أن ميسي لم يكترث لارتفاع ٢٨٠٠ متراً ولا للرقابات الدفاعية المعهودة فانتفض على ذاته بعد سبات دولي فظهر ميسي الكاتالوني في جبال جيتو ليقود بلاده الى مونديال روسيا ٢٠١٨ ويبعد شبح ١٩٧٠ تاريخ إخفاق التانغو في العبور، بعد تسجيله هاتريك لن ينسى.
وإذا كانت الارجنتين نجت بواسطة أعجوبتها ميسي والهاتريك الدولي الخامس له، وليس لعبقرية سامباولي الذي لم يصب مع بلاده كما فعل مع غيرها، وتحديدا تشيلي، فإن أمام “البيسيلستي” ومدربه إن استمر، بضعة أشهر فقط للنهوض بمنتخب يوازي قيمة نجومه المنتشرين في كبار أندية أوروبا.
وإن كان سامباولي أصاب بالدفع بدي ماريا على الميسرة الذي كان ثاني نجوم اللقاء بعد ميسي، بتحركاته واختراقاته وسرعته والمساحات التي يخلقها لغيره، فإن لا أحد يفهم إصرار المدرب على داريو بينيديتو مهاجم بوكا على حساب ديبالا وايكاردي. أمر تكرر مرتين، مع بيرو والاكوادور دون إيجاد ما يبرر فعلته.
وفي حال أراد البعض الدلالة على لاعبي انتر ويوفنتوس أنهما سبق وأخذا فرصتهما دون فعل شيء وتحديداً أمام اوروغواي في مونتيفديو وفنزويلا في مونومنتال، يجب عدم الغفل أن ميسي نفسه لعب مباريات ومباريات دون أن يجد ليو الحقيقي مع المنتخب، والتعليل هنا يطال جوانب إدارية وفنية قبل اللاعبين انفسهم.
ومن شاهد المباراة يدرك تماماً ان الفارق الحقيقي بين المنتخبين كان ميسي فقط، فالإكوادور لا تملك ميسي، والأرجنتين لم تقنع كمنتخب ولم يحدث سامباولي ثورة رغم توالي المباريات وتغيير الخطط والمراكز، وحتى اللحظات لم يقنع بإدارته للفريق ولا أحد يعلم كيف اقتنع بـ سالفيو لاعب بنفيكا أساسياً أو ريغوني مهاجم زينيت (امام بيرو احتياطيا) على سبيل المثال.
ولم يثبت سامباولي على خطة لحينه فـ دي ماريا تنقل يمينا ويساراً بين جناح ولاعب وسط، علماً انه أثبت مرارا ً أن أفضل عطاءاته حين يلعب على اليسار، كما أن مركز ميسي يتغير تبعاً لمن سيواكبه اكان ديبالا او ايكاردي او بينيديتو او غوميز..وكل ذلك يترافق مع تغيير الرسم الخططي ايضاَ دون تحقيق المأمول.
السطر الأخير

على العموم بمعزل عن التفاصيل كسب العالم أجمع بتأهل الأرجنتين، فلا يمكن تصور المونديال دون ليو و”البيسلستي” بمعزل إن أحببتهما أم لا، فأي عاشق ولهان بكرة القدم يدرك تماما هذا الأمر.
ومع عبور الأرجنتين إلى روسيا، سيتحول بطل العالم مرتين من منتخب عادي عجز في التصفيات، لآخر مرشح طليعي للفوز باللقب العالمي. فتلك هي حال كرة القدم مع كبارها لا تعيش من دونهم وتكاد لا تعترف بغيرهم مهما كانت التقلبات والظروف، فكيف إن كان قائد هذا المنتخب اسمه ليونيل ميسي.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة رسالة الداخلية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.