لا للجريمة .. نعم للبناء

مشاهدة
أخر تحديث : Tuesday 24 November 2015 - 9:10 AM
لا للجريمة .. نعم للبناء

كثيراً ما كانت التوثرات النفسية التي تصاحب حالة غضب عابرة مدعاة لنشوب خلاف يطول أجله ويمتد مبتدئاً بالكلمات النابية الجارحة منتهياً باللكمات الموجعة والدامية فيكون صاحبها بين ايدى رجال الشرطة والنيابة، فيما يكون المجنى عليه فيها يخضع للتداوى داخل المستشفى أو في إحدى المصحات وربما بأحد المقابر ينتظر رحمة ربه . احوال لوقائع مؤسفة كانت لحظة خاطفة من عمر الزمن المتوتر سبباً في مثل هذه المآسي، وترصد سجلات الشرطة وقضايا النيابات وملفات المحاكم ما يؤكد رصدنا ومتابعتنا لمثل هذه الوقائع التي نذكر بعض أحداثها والألم يعتصرنا حزنا على الجانى والمجنى عليه من أبناء الوطن أو الشركاء فى الإنسانية من العرب والأجانب الذين نفقدهم ويفقدون أنفسهم تاركين أسراً: أمهات وزوجات وأبناء وإخوة وأخوات يتجرعون الحسرات والاحزان من جراء فقدانهم بالسجن أو بالموت .. ويتكبد المجتمع مصروفات طائلة ونفقات مالية باهظة من خزينته العامة للإنفاق على (تكاليف الجريمة ) إداريا وأمنياً وإقامة وإعاشة لسنوات عديدة داخل أروقة مؤسسات الأصلاح والتأهيل واعادة البناء، هذه المكابدات التي تتحملها خزينة المجتمع كان يمكن أن تكون عونا للأفراد والجماعات فى إعادة ترميم البنية التحتية أو اصلاح التعليم والصحة والاقتصاد، دون أن أغفل الإعلام والثقافة ومؤسسات المجتمع المدني .

( إهدار متعمد للمال العام يمارسه كل من يعمد إلى ارتكاب جريمة ) ليكن هذا المبدأ شعاراً نعتمده لثقافة اجتماعية جديدة ندعو لها ونؤصل مفرداتها بين صفوفنا ونحن مقبلون على بناء المستقبل المشرق الذي نختصر فيه الوقت والجهد والإمكانيات حتى تكون ليبيا المستقبل جديرة بفعل أحرارها وحرائرها بالوصول خطوات متقدمة نحو الارتقاء لصنع التنمية التى انطلقنا من أجلها منذ اليوم الأول لثورة التكبير حتى يصير دم الشهداء عربون وفاء لمجد قادم ..

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة رسالة الداخلية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.