مقالات

الضوضاء والتلوث السمعى .. !

الضوضاء والصخب والضجيج جميعها حالات ملوثة لاجواء السكينة والهدوء التى تتيح للسكان اكبر قدر من الاستمتاع بالراحة وخاصة الطلاب والمرضى والاطفال وكبار السن والنساء والحوامل وهو ما تسعى اليه القوانين والتشريعات وتوجده قرب المستشفيات والمدارس ودور العجزه والمسنين فى محاولة منها لتوفير الظروف المعيشية المناسبة لاحوالهم حين توفر الاشارات الدالة على عدم استعمال ابواق السيارات ومزاميرها قرب هذه المواقع .. وتضع الموسوعة البريطانية للضوضاء تعريفاً يقول : ( هى صوت غير مطلوب )اما الموسوعة الامريكية فتقول انها 🙁 الصوت الغير مرغوب ) وهى بشكل عام ثلوث سمعى يصدر على شكل موجات ليعمل على تشويه السكينة والهدوء . ويختلف الاشخاص فى مدى قدرتهم على تحمل الضوضاء وهذا التفاوت محكوم بعدة عوامل العمر والذى يرفض الضوضاء بشكل كبير .

وتقاس حدة الصوب بمعيار لوحدة قياس تسمى ( الديسبل ) وهى تتدرج الى عدة مستويات لكل درجة تأثيراتها المختلفة تبدأ من القلق والاضطراب الى رؤية الاحلام المزعجة وتأثر الجهاز العصبى مروراً بانخفاض حدة السمع واضطراب القلب والصمم الكامل .

ومع كل هذه الشرح نجد من يمارس الثلوث السمعى باطلاق ابواق وعجلات سيارته ليحدث ضجيجاً وصفيراً يمزق السكون ويثير الاعصاب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق